ابن قنفذ القسنطيني
117
الوفيات
119 - وفي التي تليها توفي سليمان الأشدق « 1 » .
--> حافظ ، محدث ، لم يكن بالشام أفقه منه . قال الزهري : « ولم يكن في زمنه أبصر منه بالفتيا » . أصله من فارس ، ومولده بكابل ، ترعرع بها وسبي ، وصار مولى لامرأة من هذيل ، فنسب إليها ، ثم أعتقته فرحل في طلب الحديث وطاف كثيرا من البلدان إلى أن استقر بدمشق . وكان في لسانه عجمة ظاهرة ، ويبدل بعض الحروف بغيره ، فيجعل القاف كافا والحاء هاء . قال ابن خلكان : « توفي سنة ثمان عشرة ، وقيل ثلاث عشرة ، وقيل ست عشرة ، وقيل اثنتي عشرة ، وقيل أربع عشرة » . انظر « تهذيب الأسماء » ج 2 ص 113 - 114 ، و « شذرات الذهب » ج 1 ص 146 وفيه وفاته سنة 113 ه ، و « لسان الميزان » ج 6 ص 728 - 729 ، و « وفيات الأعيان » ج 4 ص 368 - 370 ، و « حلية الأولياء » ج 5 ص 177 وما بعدها ، و « غاية النهاية » ج 1 ص 423 - 425 وفيه ترجمة عبد اللّه ابن عامر . ( 1 ) هو سليمان بن موسى الأموي بالولاء ، أبو أيوب أو أبو الربيع ، المعروف بالأشدق ، فقيه دمشق ومفتيها . كان ينعت بسيد شباب أهل الشام . قال سعيد بن عبد العزيز : « كان سليمان أعلم أهل الشام بعد مكحول » وقال ابن لهيعة : « ما رأيت مثل سليمان ، كان في كل يوم يتحدث بنوع من العلم » . وقال ابن عساكر : « قدم على هشام بن عبد الملك وهو في الرصافة ، فسقاه طبيب لهشام شربة فقتله ، ثم إن هشاما سقى ذلك الطبيب من الدواء نفسه فقتله » . انظر « شذرات الذهب » ج 1 ص 156 ، و « لسان الميزان » ج 6 ص 569 ، و « تهذيب التهذيب » ج 4 ص 226 ، و « تهذيب ابن عساكر » ج 6 ص 284 .